السيد حامد النقوي

92

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لابن الجوزي ، « البستان » لابي الليث السمرقندي [ 1 ] ] [ 2 ] . از اين عبارت ظاهر است كه سيوطى « غرر و درر » جناب سيد مرتضى را از مآخذ كتاب خود كه مصنفات جليلهء ديگر ائمهء كبار را بمقابله نوعى از آن مثل حبه رمل بمقابلهء رمل عالج ، و نقطه قطر در حيال بحر زاخر مىداند ، گردانيده . و نيز سيوطى در « اتقان » در ذكر انواع اقامة صيغهء مقام أخرى گفته : [ و منها تذكير المؤنث على تأويله بمذكر ، نحو : فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ [ 3 ] أي وعظ ، وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً [ 4 ] على تأويل البلدة بالمكان فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً ، قالَ هذا رَبِّي [ 5 ] ، أي الشخص أو الطالع إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [ 6 ] . قال الجوهري : ذكرت على معنى الاحسان . و قال الشريف المرتضى في قوله : وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ [ 7 ] : ان الاشارة للرحمة ، و انما لم يقل : و لتلك ، لان تأنيثها غير حقيقي ، و لانه يجوز أن يكون في تأويل « أن يرحم » ] [ 8 ] .

--> [ 1 ] ابو الليث نصر بن محمد السمرقندى المتوفى سنة ( 355 ) . [ 2 ] الاتقان ج 1 / 35 . [ 3 ] البقرة 275 . [ 4 ] ق 11 . [ 5 ] الانعام 78 . [ 6 ] الاعراف 56 . [ 7 ] هود 118 - 119 . [ 8 ] الاتقان .