السيد حامد النقوي
76
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اجلسني الى جنبه ، ثم قال : لي أولاد أحب أن يتأدبوا بك و يتخرجوا عليك ، و تكون معي غير مفارق لي ، فاجبته الى ذلك ، فلما اتصلت الايام بالاجتماع ، سألني ان أؤلف له كتابا في « معاني القرآن » ، فألفت كتابا في المعاني فجعله أمامه و عمل عليه كتابا في المعاني ، و عمل الفراء في ذلك كتابا عليهما ، و قرأ عليه الكسائي كتاب سيبويه سرا ، و وهب له سبعين دينارا . و قال المبرد : احفظ من أخذ عن سيبويه الاخفش ، ثم الفاشي [ 1 ] ، ثم قطرب . قال : و كان الاخفش أعلم الناس بالكلام ، و أحذقهم بالجدل ، صنف « الاوساط » في النحو ، « معاني القرآن » ، « المقاييس » في النحو ، « الاشتقاق » ، « المسائل الكبير » « الصغير » ، « العروض » ، « القوافي » ، « الاصوات » و غير ذلك ، و مات سنة عشر ، و قيل : احدى و عشرين و مائتين ] [ 2 ] . ( 6 ) أبو العباس ثعلب اما تفسير أبو العباس ثعلب احمد بن يحيى الشيبانى البغدادى ، مولى را بأولى ، پس حسين بن أحمد زوزنى [ 3 ] در « شرح سبع معلقه » گفته : فغدت كلا الفرجين تحسب انه * مولى المخافة خلفها و امامها الفرج موضع المخافة ، و الفرج ما بين قوائم الدواب ، فما بين اليدين فرج ، و ما بين الرجلين فرج ، و الجمع فروج . و قال ثعلب : ان المولى في هذا البيت بمعنى الاولى بالشيء كقوله تعالى :
--> [ 1 ] الفاشي : و في المصدر ، و معجم الادباء : الناشى بالنون ، و على أي حال ما وجدت ترجمة له . [ 2 ] بغية الوعاة ص 258 . [ 3 ] الزوزنى : حسين بن أحمد بن حسين ، أبو عبد اللَّه الاديب المتوفى سنة ( 486 ) .