السيد حامد النقوي

64

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال الجاحظ : لم يكن في الارض خارجي و لا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة . و ذكره ابن المدينى ، فصحح رواياته . مات أبو عبيدة سنة عشر و مائتين ، و قيل : سنة تسع [ 1 ] . و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنة عشر و مائتين گفته : أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري اللغوي العلامة الاخباري ، صاحب التصانيف ، روى عن هشام بن عروة ، و أبى عمر بن العلاء ، و كان أحد أوعية العلم و قيل : توفى سنة احدى عشرة [ 2 ] . و جزرى [ 3 ] در « نهايه » گفته : أما بعد فلا خلاف بين أولى الالباب و العقول ، و لا ارتياب عند ذوي المعارف و المحصول ، أن علم الحديث و الاثار من أشرف العلوم الاسلامية قدرا ، و احسنها ذكرا ، و أكملها نفعا ، و أعظمها اجرا . و أنه أحد أقطاب الاسلام التي يدور عليها ، و معاقده التي أضيف إليها ، و أنه فرض من فروض الكفايات يجب التزامه ، و حق من حقوق الدين يتعين أحكامه و اعتزامه . . . . الى أن قال : و قد عرفت ايدك اللَّه و ايانا بلطفه و توفيقه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كان أفصح العرب لسانا و اوضحهم بيانا و اعذبهم نطفا ، و اسدهم لفظا ، و ابينهم لهجة ، و أقومهم حجة ، و أعرفهم بمعرفة الخطاب ، و اهداهم الى طرق الصواب ، تأييدا الهيا ، و لطفا سماويا و عناية ربانية ، و رعاية روحانية ، حتى لقد قال له علي بن

--> [ 1 ] تذكرة الحفاظ للذهبى ج 1 / 371 . [ 2 ] العبر فى خبر من غبر ج 1 / 359 ط الكويت . [ 3 ] الجزرى : ابن الاثير المبارك بن محمد بن محمد المتوفى سنة ( 606 ) .