السيد حامد النقوي

44

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

انقطاع روايت و اندراس اخبار لازم آيد ، زيرا كه بعد انبياء عليهم السّلام ، كسى يافت نشده مگر اينكه ادنى چيزى كه موجب جرح باشد در او يافته شود الا من شاء اللَّه . و هذه عبارته : قوله : مثل الكلبي ، هو أبو سعيد محمد بن السائب الكلبي صاحب التفسير ، و يقال له : أبو النضر أيضا ، طعنوا فيه بانه يروى تفسير كل آية عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله ، و يسمى زوائد الكلبي ، و بانه روى حديثا عند الحجاج ، فسأل عمن يرويه ؟ ، فقال : عن الحسن بن علي رضي اللَّه عنهما [ 1 ] ، فلما خرج قيل له : هل سمعت ذلك من الحسن ؟ ، فقال : لا ، و لكني رويت عن الحسن غيظا له . و ذكر في « لانساب » ان الثورى ، و محمد بن اسحاق [ 2 ] يرويان عنه و يقولان : حدثنا أبو النضر حتى لا يعرف . قال : و كان الكلبى سبائيا من اصحاب عبد اللَّه بن سبا [ 3 ] من اولئك الذين يقولون : ان عليا لم يمت ، و انه راجع الى الدنيا قبل قيام الساعة ، و يملؤها عدلا كما ملئت جورا و إذا رأوا سحابة قالوا : أمير المؤمنين فيها ، و الرعد صوته ، و البرق سوطه ، حتى تبرأ واحد منهم و قال : و من قوم إذا ذكروا عليا * يصلون الصلاة على السحاب مات الكلبي سنة ست و اربعين و مائة .

--> [ 1 ] الحسن بن على بن أبي طالب عليهما سلام اللَّه المولود سنة ( 3 ) بالمدينة و الشهيد في سنة ( 50 ) . [ 2 ] محمد بن اسحاق : بن يسار المدنى المورخ صاحب « السيرة النبوية » توفي ببغداد سنة ( 151 ) . [ 3 ] عبد اللَّه بن سبا : رأس الطائفة السبأية و أصله كان من اليمن ، كان يهوديا فاظهر الاسلام ثم ضل فأضل و اظهر الغلو فنفاه أمير المؤمنين عليه السلام الى ساباط المدائن ، و لكنه ما ترك الضلال حتى أحرق بالنار على ما قيل في حدود سنة ( 40 ) .