السيد حامد النقوي

14

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و المصنفات ، و السنن ، و المجاميع الحديثية ، و التصانيف الادبية نظما و نثرا ] [ 1 ] - الخ . در « بحر محيط » در تفسير آية قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ 2 ] گفته : [ هو مولانا ، أي ناصرنا و حافظنا ، قاله الجمهور . و قال الكلبي : اولى بنا من انفسنا في الموت و الحيوة ، و قيل : مالكنا و سيدنا ، فلهذا يتصرف كيف شاء ، فيجب الرضا بما يصدر من جهته ، و قال ذلك بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ، فهو مولانا الذى يتولانا و نتولاه ] [ 3 ] . و قمولى [ 4 ] هم از كلبى نقل كرده كه او مولى را بأولى تفسير كرده ، كما سيجيء فيما بعد انشاء اللَّه تعالى . و مخفى نماند كه ائمهء بارعين ، و حفاظ ماهرين ، و جهابذهء اعلام ، و علماى فخام ، و معتمدين ثقات ، و منقدين اثبات سنيه ، بمدح و ثنا ، و وصف و اطراء محمد بن سائب كلبى ، رطب اللسان و عذب البيان‌اند ، و از اجل مادحين او أبو أحمد عبد اللَّه بن محمد المعروف بابن عدي است كه از مهرهء حفاظ و اثبات ايقاظ است .

--> [ 1 ] الوافي بالوفيات ج 5 / 276 - 277 . [ 2 ] التوبة : 51 . [ 3 ] البحر المحيط ج 5 ص 52 ط بيروت . [ 4 ] القمولى : أحمد بن محمد بن أبى الحزم القرشي المخزومي الشافعي المصري المتوفى بالقاهرة سنة ( 727 ) .