السيد حامد النقوي
65
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
والاه ، و عاد من عاداه » رواه الامام احمد [ 1 ] . « حديث غدير بنقل سعيد الدين الگازرونى » اما ذكر سعيد الدين محمد بن مسعود الكازرونى حديث غدير را ، پس در كتاب « المنتقى فى سيرة المصطفى » كه نسخه عتيقهء آن به خط عرب نزد حقير حاضر است گفته :
--> [ 1 ] مرآة الجنان و عبرة اليقظان ج 1 ص 109 - ط حيدرآباد . و ترجمة اليافعي توجد في كثير من كتب التراجم منها : طبقات السبكى ج 6 ص 103 - و شذرات الذهب ج 6 ص 210 - و النجوم الزاهرة ج 11 ص 93 - و البدر الطالع ج 1 ص 378 - و روضات الجنات ص 457 - و الدرر الكامنة ج 2 ص 247 و غيرها و اثنى عليه أربابها بالصلاح و التصانيف الكثيرة ، قال ابن حجر في الدرر : عبد اللَّه بن اسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي الشافعي اليمنى ثم المكي ، عفيف الدين أبو السعادات ، و أبو عبد الرحمن ولد قبل السبعمأة بسنتين أو ثلاث و ذكر انه بلغ الحلم سنة ( 711 ) - و اخذ باليمن عن العلامة أبى عبد اللَّه محمد بن أحمد الذهيني المعروف بالبصال ، و عن شرف الدين أحمد بن علي الحرازي قاضي عدن و مفتيها ، و نشأ على خير و صلاح و انقطاع ، و لم يكن في صباه يشتغل بشيء غير القرآن و العلم ، و حج سنة ( 712 ) و صحب الشيخ عليا الطواشي ، و حفظ « الحاوى » و « الجمل » ثم جاور بمكة سنة ( 718 ) و تزوج بها و لازم مشايخ العلم . . . ( الى أن قال ) : اثنى عليه الاسنوى فى الطبقات و قال : كان كثير التصانيف ، و له قصيدة تشتمل على عشرين علما و ازيد ، و كان كثير الايثار للفقراء كثير التواضع ، مترفعا على الاغنياء ، معرضا عما بأيديهم ، و اشتهر ذكره ، و بعد صيته ، و صنف في التصوف ، و في أصول الدين ، و كان يتعصب للاشعري ، و له كلام فى ذم ابن تيمية و كانت وفاته فى العشرين من جمادى الآخرة سنة ( 768 ) .