السيد حامد النقوي

62

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

« حديث غدير بروايت جمال الدين الزرندى » اما روايت جمال الدين محمد بن يوسف الزرندى ، پس در كتاب « نظم درر السمطين فى فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين » مىفرمايد : و روى الامام الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين البيهقى رحمه اللَّه بسنده الى البراء ابن عازب رضى اللَّه عنه ، قال : اقبلنا مع النبى صلى اللَّه عليه و سلم فى حجة الوداع حتى إذا كنا بغدير خم يوم الخميس ثامن عشر من ذى الحجة ، فنودى فينا : الصلاة جامعة ، و كسح للنّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرتين ، فاخذ النبى صلى اللَّه عليه و سلم بيد على عليه السّلام ثم قال : « أ لست اولى بالمؤمنين من انفسهم » ؟ قالوا : بلى ، قال : « أ لست اولى بكل مؤمن من نفسه » قالوا : بلى ، قال : « أ ليس ازواجى أمهاتكم » ؟ فقالوا : بلى ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه . فلقيه عمر بن الخطاب ( رض ) بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا بن أبى طالب ، اصبحت و امسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة . هذه احدى رواياته . و فى رواية له : قال : « من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللَّهمّ أعنه و اعن به ، و ارحمه و ارحم به ، و انصره و انتصر به ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . قال الامام ابو الحسن الواحدى رحمه اللَّه : هذه الولاية التى اثبتها النبى

--> فى كثير من كتب التراجم منها : الدرر الكامنة ج 1 ص 175 - بغية الوعاة ص 140 شذرات الذهب ج 6 ص 159 - حسن المحاضرة ج 1 ص 268 - الجواهر المضيئة ج 1 ص 75 - كشف الظنون ج 1 ص 226 المكتبة الازهرية ج 1 ص 227 - روضات الجنات ج 1 ص 309 .