السيد حامد النقوي

4

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مولاه فعلي مولاه » فجوابها من وجوه : الاول انه خبر واحد ، قوله : الامة اتفقت على صحته ، لان منهم من تمسك به في فضل علي عليه السّلام ، و منهم من تمسك به في امامته . قلنا : تدعى ان كل الامة قبلوه قبول القطع أو قبول الظن ، الاول ممنوع ، و هو نفس المطلوب ، و الثاني مسلم و لا ينفعكم في مطلوبكم [ 1 ] . رازى در « نهاية العقول » و « مفاتيح الغيب » بحديث غدير اعتراف كرده ( و نيز سابقا دانستى كه رازى در « نهاية العقول » اگر چه اولا اتعاب نفس در رد و قدح حديث غدير نموده . لكن بعد اين اعتساف اعتراف كرده به آنكه مخالفين شيعه روايت اصل حديث غدير براى احتجاج بر فضيلت حضرت على بن أبى طالب عليه السّلام مىنمايند . و نيز رازى در « مفاتيح الغيب » قول را بنزول « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ » [ 2 ] الآية در واقعهء غدير حتما و جزما به ابن عباس ، و براء بن عازب ، و حضرت امام محمد باقر عليه السّلام نسبت كرده كما علمت و ستعلم انشاء اللَّه تعالى [ 3 ] .

--> [ 1 ] الاربعون ص 462 ط حيدرآباد الدكن دائرة المعارف العثمانية في سنة 1353 ه . [ 2 ] المائدة : 67 . [ 3 ] ذكر الحديث في تفسيره الكبير ج 13 ص 50 ط القاهرة ، و هذا لفظه : العاشر : نزلت الآية في فضل علي عليه السّلام ، و لما نزلت هذه الآية اخذ بيده ، و قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، فلقيه عمر رض فقال : هنيئا لك يا بن ابي طالب ! أصبحت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة ، و هو قول ابن عباس ، و البراء بن عازب ، و محمد بن علي .