السيد حامد النقوي

39

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و عن عمر انه قال : على مولى من كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مولاه . و عن سالم ، قيل لعمر : انك تصنعه بعلى شيئا ما تصنعه باحد من اصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ! قال : انه مولاى . و عن عمر : و قد جاءه اعرابيان يختصمان ، فقال لعلى : اقض بينهما يا ابا الحسن فقضى على بينهما ، فقال احدهما : هذا يقضى بيننا ! فوثب إليه عمر و اخذ بتلبيبه و قال : ويحك ، ما تدرى من هذا ؟ هذا مولاى و مولى كل مؤمن و من لم يكن مولاه ، فليس بمؤمن [ 1 ] . و عنه : و قد نازعه رجل فى مسألة ، فقال : بينى و بينك هذا الجالس ، و اشار الى على بن أبى طالب ، فقال الرجل : هذا الابطن ؟ فنهض عمر عن مجلسه و اخذ بتلبيبه حتى شاله من الارض ، ثم قال : أ تدري من صغرت ؟ هذا مولاى و مولى كل مسلم . خرجهن ابن السمان ] [ 2 ] . حديث غدير بروايت محب الدين الطبرى در « ذخائر العقبى » و نيز محب طبرى در « ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى » مىفرمايد . [ ذكر انه من كان النبى صلى اللَّه عليه و سلم مولاه ، فعلى مولاه . عن البراء بن عازب رض قال : كنا عند النبى ( ص ) فى سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرة ، فصلى الظهر ، و اخذ بيد على ، فقال : أ لستم تعلمون انى اولى بالمؤمنين .

--> [ 1 ] الرياض النضرة ج 2 ص 170 - و ذخائر العقبى ص 68 - و مناقب الخوارزمى ص 97 - و الصواعق ص 107 . [ 2 ] الرياض ج 2 ص 171 .