السيد حامد النقوي

36

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بغدير خم ، فنودى فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرة ، فصلى الظهر و اخذ بيد علي و قال : أ لستم تعلمون أني اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ ، قالوا : بلى ، قال : اللَّهمّ من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، اصبحت و امسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة [ 1 ] . و عن زيد بن ارقم مثله ، خرجهما أحمد في « مسنده » ، و خرج الاول ابن السمان ، و خرج في كتاب « المناقب » معناه عن عمر ، و زاد بعد قوله : و عاد من عاداه : و انصر من نصره ، و احب من احبه [ 2 ] . قال السعيد : أو قال : ابغض من ابغضه . و خرج ابن السمان ، عن عمر منه : من كنت مولاه ، فعلي مولاه . و خرجه المخلص الذهبي ، عن حبشي [ 3 ] بن جنادة ، و قال بعد و انصر من نصره :

--> [ 1 ] الرياض النضرة ج 3 ص 126 . [ 2 ] الرياض النضرة ج 3 ص 127 . [ 3 ] حبشى ( بضم الحاء ) ابن جنادة بن نصر بن أسامة بن الحارث الكوفي ، أبو الجنوب الصحابي ، روى عنه الشعبى عامر بن شراحيل المتوفى ( 103 ) و أبو اسحاق السبيعي المتوفى ( 129 ) ، قال المامقانى فى التنقيح ج 1 ص 250 : حبشى ابن جنادة قد عده ابن عبد البر ، و ابن منده و أبو نعيم و ابن الاثير من الصحابة و لم استثبت حاله ، و قال التستري فى القاموس ج 3 ص 48 : ذكره حبشي فى حفيد حفيده حصين بن المخارق و قال : روى عن النبي ص ثلاثة أحاديث أحدها علي مني و أنا منه .