السيد حامد النقوي

341

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال : « اللَّهمّ » ( ثلاث مرات ) يقولها ، ثم قال : « أيها الناس من وليكم ؟ » ، قالوا : اللَّه و رسوله ( ثلاثا ) . ثم أخذ بيد علي ، فقال : من كان اللَّه وليه فهذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه [ 1 ] . و فيه عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : بعثنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى سرية و استعمل عليا ، فلما رجعنا سألنا : كيف رأيتم صحبة صاحبكم ؟ فإما شكوته أنا و إما شكاه غيري ، فرفعت رأسي و كنت رجلا مكبابا ، فاذا وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد احمر ، فقال : « من كنت وليه ، فعلي وليه » [ 2 ] . بايد دانست كه اين حديث صحيح است ، و له طرق متعددة ، و آنچه بعضى در صحت اين حديث كلام كرده‌اند جماعتى از صحابه و گواهى دادند وقتى كه نزاع كرده شد در ايام خلافت حضرت مرتضى عليه السّلام . فى « الخصائص » ، عن زيد بن يثيع قال : سمعت علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه يقول على منبر الكوفة : اني منشد اللَّه رجلا و لا يشهد الا أصحاب محمد سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم ، يقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » .

--> [ 1 ] الخصائص ص 100 قال : اخبرنا زكريا بن يحيى قال : حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبى كثير ، عن مهاجرين مسمار ، قال : اخبرتني عائشة بنت سعد ، عن سعد ، قال : كنا مع رسول اللَّه ( ص ) بطريق مكة . . الحديث . رواه ايضا في « البداية و النهاية » ج 5 ص 212 . [ 2 ] رواه في تعليقات « احقاق الحق » ج 6 ص 263 عن العلامة محمد بن عثمان البغدادى في « المنتخب من صحيحي البخاري و مسلم » ص 217 مخطوط ، قال : عن بريدة ، قال : بعثنا رسول اللَّه ( ص ) . . الحديث .