السيد حامد النقوي

316

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال : فاعتل علينا ما ندري ما الثقلان ، حتى قام رجل من المهاجرين ، فقال : بأبي و امي أنت يا رسول اللَّه ، ما الثقلان ؟ قال : « الاكبر منهما كتاب اللَّه سبب طرف بيد اللَّه و طرف بأيديكم ، تمسكوا به و لا تولوا و لا تضلوا ، و الاصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي ، و أجاب دعوتي فلا تقتلوهم ، و لا تقهروهم ، و لا تقصروا عنهم فاني قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني و ناصرهما لي ناصر ، و خاذلهما لي خاذل ، و وليهما لي ولي ، و عدوهما لي عدو . ألا فانها لن تهلك امة قبلكم حتى تدين باهوائها ، و تظاهر على نبوتها ، و تقتل من قام بالقسط » . ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب و رفعها ، و قال : « من كنت مولاه ، فهذا مولاه ، و من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » [ 1 ] ، هذا آخر

--> [ 1 ] الروضة الندية في شرح التحفة العلوية ج 2 ص 236 . و اخرجه بهذا اللفظ و السند الفقيه الحافظ ابن المغازلي الشافعي المتوفى ( 483 ) في « المناقب » ص 16 و قال : اخبرنا ابو يعلى علي بن عبيد اللَّه بن العلاف البزار إذنا قال : اخبرنا عبد السّلام بن عبد الملك بن حبيب البزاز ، قال : اخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن عثمان ، قال حدثنا محمد بن بكر بن عبد الرزاق ، حدثنا ابو حاتم مغيرة بن محمد المهلبي ، قال : حدثني مسلم بن ابراهيم ، حدثنا نوح بن قيس المداني حدثنا الوليد بن صالح عن امرأة زيد بن ارقم ، قالت : اقبل نبي اللَّه ص من مكة . . الحديث . و في « البحار » نقلا عن « العمدة » لابن بطريق المتوفى ( 600 ) ص 51 : ابن امرأة زيد بن ارقم ، و هكذا اخرجه في « الغدير » ج 1 ص 37 و هو الصحيح كما في « الجرح و التعديل » ج 9 ص 7 قال الحافظ ابن ابي حاتم الرازي المتوفى ( 327 ) في حرف