السيد حامد النقوي
305
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و سلم و ريحانته رضي اللَّه عنه ، قال : حفظت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم « دع ما يريبك الى ما لا يريبك ] » الخ . بعد لفظ علي بن أبى طالب گفته : [ القائل فيه المصطفى صلى اللَّه عليه و سلم « من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » و يكنى ابا الحسن و ابا تراب ، كناه بذلك النبي صلى اللَّه عليه و سلم لما وجده نائما و قد علاه التراب ] . « حديث غدير بروايت محمد بن اسماعيل صنعانى » اما روايت محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير اليمانى الصنعانى [ 1 ] حديث
--> [ 1 ] محمد بن اسماعيل بن صلاح بن محمد . ( ينتهى نسبه الى ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) أبو ابراهيم الكحلاني الصنعاني المعروف كاسلافه بالامير . كان من بيت الامامة في اليمن يلقب « المؤيد باللّه » ابن المتوكل على اللَّه ، اصيب بمحن كثيرة من الجهلاء و العوام ، له نحو مائة مؤلف . قال الشوكاني في « البدر الطالع » ج 2 ص 133 : ولد الصنعاني المعروف بالامير ، الامام الكبير ، المجتهد المطلق ليلة الجمعة نصف جمادى الآخرة سنة ( 1099 ) بكحلان . ثم انتقل مع والده الى مدينة صنعاء سنة 1107 و أخذ عن علمائها كالسيد العلامة زيد بن الحسن ، و السيد العلامة صلاح بن الحسين الاخفش ، و السيد العلامة عبد اللَّه بن علي الوزير ، و القاضي العلامة علي بن محمد العبسى . و رحل الى مكة و قرأ الحديث على أكابر علمائها و علماء المدينة ، و برع في جميع العلوم ، و فاق الاقران ، و تفرد برياسة العلم في صنعاء و تظهر بالاجتهاد و عمل