السيد حامد النقوي
294
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قالا : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « الا ان اللَّه وليى ، و انا ولى كل مؤمن ، من كنت مولاه ، فعلي مولاه » . و اخرج الدارقطنى انه قيل لعمر : انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه باحد من اصحاب النبي صلى اللَّه عليه و سلم ! فقال : انه مولاى . و نيز در آن مذكور است : [ و اخرج ابن جرير ، عن الحارث بن مالك ، قال : خرجت الى مكة ، فلقيت سعد بن مالك ، فقلت له : هل سمعت لعلي منقبة ؟ ، قال : قد شهدت له اربعا لان تكون له إحداهن احب الي من الدنيا أعمر فيها ما عمر نوح . ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بعث ابا بكر ببراءة الى مشركى قريش ، فسار بها يوما و ليلة ثم قال لعلي : الحق ابا بكر فخذها منه ، فبلغها ، فرد على ابا بكر ، فرجع ابو بكر فقال : يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليك ، هل نزل في شيء ؟ قال : لا الا خير انه لا يبلغ عنى الا انا او رجل مني ، او قال : من اهل بيتي . قال : و كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فنودى فينا ليلا : ليخرج من في المسجد الا آل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و آل علي ، فخرجنا نحن ، فلما اصبحنا ، اتى العباس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال : اخرجت اعمامك و اصحابك و اسكنت هذا الغلام ، قال : ما انا امرت باخراجكم و لا اسكان هذا الغلام ان اللَّه هو امر به . و الثالثة ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بعث عمر و سعدا الى خيبر ، فجرح سعد و رجع عمر ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « لاعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبه اللَّه و رسوله في ثناء كثير اخشى ان اخطى في بعضه » . و الرابعة : يوم غدير خم قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، ثم قال : « ايها