السيد حامد النقوي

280

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و قد نص الذهبي على كثير من طرقه بالصحة [ 1 ] ، و رواه من الصحابة عدد كثير [ 2 ] . فقد أخرج أحمد ، عن أبى الطفيل قال : جمع علي كرم اللَّه وجهه الناس فى الرحبة ، ثم قال : « انشد باللّه كل امرئ مسلم سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما قال : لما قام » ؟ فقام إليه ثلاثون من الناس ، فشهدوا ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » [ 3 ] . « روايت محمد صدر عالم » اما روايت محمد صدر [ 4 ] عالم ، پس در كتاب « معارج العلى في مناقب

--> [ 1 ] قال الذهبي فى « تذكرة الحفاظ » ج 3 ص 1042 فى ترجمة الحاكم : و أما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ، و مجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل ، و أما حديث : « من كنت مولاه » فله طرق جيدة ، و قد أفردت ذلك أيضا . [ 2 ] بلغ رواة الحديث من الصحابة ( 110 ) من أعاظمهم . [ 3 ] مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 370 - مجمع الزوائد ج 9 ص 104 - البداية و النهاية ج 5 ص 211 - أسد الغابة ج 5 ص 276 - الاصابة ج 4 ص 159 . [ 4 ] محمد صدر العالم : كان من كبار محدثى أهل السنة فى القرن الثاني عشر ببلاد الهند ترجم له صاحب « نزهة الخواطر » ج 6 ص 113 قائلا : الشيخ الفاضل أحد العلماء العالمين ، و عباد اللَّه الصالحين . . . ثم ذكر مصنفاته و منها « معارج العلى » و ذكر كلمة الشيخ ولى اللَّه الدهلوى و قصيدته التى أنشأها فى تقريظ كتابه المذكور . لما ألف « معارج العلى » أرسل نسخة منه الى شاه ولى اللَّه الدهلوي المتوفى ( 1176 ) فلما طالع الكتاب انشأ ابياتا فى تقريظه و هى هذه :