السيد حامد النقوي
255
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و السيد ابراهيم بن محمد [ 1 ] صاحب « الفصول » و سيدنا الفقيه العلامة صالح بن مهدي المقبلي عافاه اللَّه ، و لنقتصر على ملخص كلامه « العلم الشامخ » [ 2 ] ، ثم نتبعه بكلام السيد الامام الراسخ فنقول : قال في « العلم » : اعلم ان المعتزلة [ 3 ]
--> و ابن كثير فى « البداية و النهاية » ج 14 ص 135 - و الزركلى فى الاعلام ج 1 ص 140 - . [ 1 ] السيد ابراهيم بن محمد : بن عبد اللَّه بن الهادى بن ابراهيم ، الوزيرى كان من مجتهدى الزيدية باليمن ، و كان له اشتغال بالتاريخ فنظم قصيدة عارض بها البسامة ، ضمنها طرفا من أخبار الصحابة و استوفى جميع الدعاة من الفاطميين ، ولد فى سنة ( 834 ) و توفى بصنعاء فى عام ( 914 ) ، و له مؤلفات منها : « الفصول اللؤلؤية » فى الاصول ، و « الهداية » فى الفقه ، و غيرهما ، و توجد ترجمته فى « البدر الطالع » ج 1 ص 31 و « اعلام الزركلى » ج 1 ص 63 . [ 2 ] « العلم الشامخ في ايثار الحق على الاباء و المشايخ » مطبوع فرغ منها المصنف سنة وفاته : ( 1108 ) . [ 3 ] المعتزلة : هم اتباع أبى حذيفة و اصل بن عطاء الغزال المتوفى ( 131 ) كان تلميذا للحسن البصري المتوفى ( 110 ) يقرأ عليه العلوم و الاخبار ، و اعتزال المعتزلة يدور على اربع قواعد : القاعدة الاولى : القول بنفى صفات البارى تعالى من العلم و القدرة و الارادة و الحياة و قالوا : انها ترجع الى صفة واحدة و هي العالمية . و الثانية : القول بالقدر ، و سلكوا في ذلك مسلك معبد الجهنى المتوفى ( 80 ) و غيلان الدمشقى المتوفى بعد ( 15 ) و قالوا : ان الحكيم عادل لا يجوز ان يضاف إليه شر و لا ظلم ، و العبد هو الفاعل للخير و الشر .