السيد حامد النقوي
246
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و ترمذى گفته كه اين حديث حسن است ، و شك در خصوص صحابى كه كدام يكى است ، قدح در صحت حديث ندارد ، زيرا كه صحابه پيغمبر همه عدلند ، از هر كدام كه روايت كنند صحيحست ] . و نيز در « لمعات شرح مشكاة » گفته : [ و هذا حديث صحيح لا مرية فيه ، و قد أخرجه جماعة كالترمذي و النسائي و أحمد . و طرقه كثيرة جدا ، رواه ستة عشر صحابيا . و في رواية لاحمد انه سمعه من النبي صلى اللَّه عليه و سلم ثلثون صحابيا ، و شهدوا به لعلي رضي اللَّه عنه لما نوزع أيام خلافته . و كثير من أسانيده صحاح و حسان . و لا التفات لمن قدح فى صحته ، و لا الى قول بعضهم ان زيادة « اللَّهمّ وال من والاه » الى آخره موضوع ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها كذا . قال الشيخ ابن حجر فى الصواعق المحرقة ] . و نيز در « مدارج النبوة » گفته : و در اثناى طريق مراجعت ، چون به منزل غدير خم رسيد ( كه از نواحى جحفه در ميان مكه معظمه و مدينه مطهره است ) ، روى مبارك سوى ياران كرد و فرمود : « أ لستم تعلمون ، اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » ، آيا نمىدانيد شما كه من نزديكتر و دوسترم بمؤمنان از ذاتهاى ايشان ؟ چنان كه در قرآن مجيد هم مذكور است : « النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ » [ 1 ] .
--> « المقدمة السنية » و القنوجي في « اتحاف النبلاء » . [ 1 ] سورة الاحزاب : 6