السيد حامد النقوي

235

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كثير الطرق جدا ، و قد استوعبها ابن عقدة فى كتاب « مفرد » و كثير من أسانيدها صحاح و حسان . و يدل على ذلك ما روى أبو الطفيل رضي اللَّه عنه ان عليا رضي اللَّه عنه و كرم وجهه ، جمع الناس و هو خليفة ، في الرحبة موضع بالعراق ، ثم قام فحمد اللَّه و أثنى عليه . ثم قال : انشد اللَّه من شهد يوم غدير خم إلا قام ، و لا يقوم رجل ، يقول : نبئت أو بلغني الا رجل سمعت اذناه و وعاه قلبه . فقام سبعة عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت ، و سهل بن [ 1 ] سعد ، و عدى بن

--> [ 1 ] سهل بن سعد : بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الحرث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الانصاري ، ابو العباس ، صحابي من مشاهيرهم ، من اهل المدينة ، عاش نحو مائة سنة و له في كتب حديث القوم نحو ( 188 ) حديثا ، منها حديث الغدير الذي شهد به لامير المؤمنين عليه السّلام ، و رواه السمهودي عنه في « جواهر العقدين » من طريق ابن عقدة ، و القندوزي الحنفى عن السمهودي في « ينابيع المودة » ص 38 ، و عده في « تاريخ آل محمد ( ص ) » ص 67 من رواة الغدير . توفى سنة ( 88 ) و له ست و تسعون سنة ، و قيل : توفى سنة ( 91 ) و قد بلغ مائة سنة . ترجمه غير واحد من ارباب التراجم قال ابن الاثير الجزري في « اسد الغابة » ج 2 ص 366 : كان اسمه حزنا فسماه رسول اللَّه ( ص ) سهلا . قال الزهري : راى سهل بن سعد النبي ( ص ) و سمع منه و ذكر انه كان له يوم توفى النبي ( ص ) خمس عشرة سنة ، و عاش سهل و طال عمره حتى ادرك الحجاج ابن يوسف .