السيد حامد النقوي

222

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الشافعى ، پس در كتاب « انسان العيون فى سيرة الامين المأمون » ، كه در سه جلد در مصر مطبوع شده و از مكه معظمه خريده بودم ، و نسخه كامله قلميه آن هم به نظر خاكسار رسيده ، گفته :

--> ابو الفرج ، القاهري الشافعي ، مورخ ، اديب اصله من حلب ، و ولد بمصر عام ( 975 ) و توفى بها سنة ( 1044 ) و له تصانيف كثيرة منها « انسان العيون في سيرة الامين المأمون » يعرف بالسيرة الحلبية في ثلاث مجلدات ، و « انقاذ المهج في مختصر الفرج » و « تحرير المقال في بيان ان « وحده » من نحو لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ * وحده من أي أنواع الحال » و « الجامع الازهر لما تفرق من لمح الشيخ الاكبر » و « حسنات الوجنات النواضر من الوجوه و النظائر » و « حسن التبيين لما وقع في معراج الشيخ نجم الدين » و « حسن الوصول الى لطائف حكم الفصول » و « خير الكلام على شرح البسملة و الحمدلة لشيخ الاسلام » و « زهر المزهر » اختصر به مزهر السيوطي ، و « مطالع البدور » في قواعد العربية و « غاية الاحسان في من لقيته من ابناء الزمان » و « فرائد العقود العلوية في حل الفاظ شرح الازهرية » و « عقد المرجان فيما يتعلق بالجان » و « النصيحة العلوية في بيان حسن طريقه السادة الاحمدية » و غيرها . ترجمه غير واحد من ارباب التراجم و الرجال منهم : المحبي في « خلاصة الاثر في تراجم اعيان القرن الحاديعشر » ج 3 ص 122 قال : الامام الكبير اجل اعلام المشايخ و علامة الزمان ، كان جبلا من جبال العلم و بحرا لا ساحل له واسع الحلم ، علامة جليل المقدار ، جامعا لا شتات العلى ، صارفا نقد عمره في بث العلم النافع و نشره ، و حظى فيه حظوة لم يحضها احد مثله ، فكان درسه مجمع الفضلاء ، و محط رحال النبلاء ، و كان غاية في التحقيق ، حاد الفهم ، قوي الفكرة ، متحريا في الفتاوي ، جامعا بين العلم و العمل ، صاحب جد و اجتهاد ، عم نفعه الناس فكانوا يأتونه لاخذ العلم عنه من البلاد . . . الخ