السيد حامد النقوي

195

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابن التيهان [ 1 ] ، و هاشم [ 2 ] بن عتبة ، و سعد بن أبي وقاص ، و حبيب بن بديل بن ورقاء فشهدوا انهم سمعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله يوم غدير خم ، يقول : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ) الحديث . فقال علي لانس بن مالك ، و البراء بن عازب : ما منعكما أن تقوما فتشهدا ، فقد سمعتما كما سمع القوم ، فقال : اللَّهمّ ان كانا كتماها معاندة فأبلهما ، فأما البراء فعمى فكان يسأل عن منزله ، فيقول : كيف يرشد من أدركته الدعوة ، و أما أنس فقد برصت قدماه . و قيل : لما استشهده علي عليه السّلام على قول النبي صلى اللَّه عليه و إله : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ) ، و اعتذر بالنسيان ، فقال : ( اللَّهمّ ان كان كاذبا ، فاضربه ببياض لا تواريه العمامة فبرص وجهه فسدل بعد ذلك برقعا على وجهه ) ] الخ [ 3 ] [ 4 ] .

--> عليه السّلام و صار شهيدا في الثانية سنة ( 37 ) و كان عمره ( 93 ) سنة . [ 1 ] ابو الهيثم : مالك بن التيهان الانصاري الصحابي ، كان يكره الاصنام في الجاهلية ، و يقول بالتوحيد هو و اسعد بن زرارة ، و كانا اول من اسلم من الانصار بمكة ، و هو احد النقباء الاثنى عشر ، شهد بدرا واحدا و المشاهد كلها ، و كان في صفين مع امير المؤمنين عليه السّلام فقاتل حتى صار شهيدا ( 37 ) . [ 2 ] هاشم بن عتبة : بن ابي وقاص الملقب بالمرقال صحابي ، اسلم يوم فتح مكة و نزل الشام بعد فتحها ، و شهد القادسية مع عمه سعد بن ابي وقاص ، و أصيبت عينه يوم اليرموك ، و كان مع امير المؤمنين عليه السّلام في صفين ، و تولى قيادة الرجالة و قاتل حتى صار شهيدا ( 37 ) . [ 3 ] أربعين مناقب ص 11 و 12 - مخطوط في مكتبة الناصرية بلكهنو . [ 4 ] روى حديث المناشدة عن زر بن حبيش جمع من العلماء البارعين و إليك بعضهم :