السيد حامد النقوي

193

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

متقلدي السيوف ، عليهم العمائم ، حديثي عهد به سفر ، فقالوا : السّلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللَّه و بركاته ، السّلام عليك يا مولانا . فقال علي عليه السّلام بعد ما رد السّلام : من ههنا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ؟ فقام اثنا عشر رجلا منهم خالد بن زيد أبو أيوب الانصاري ، و خزيمة

--> ترجمه ارباب التراجم و اثنوا عليه . قال الذهبي في « تذكرة الحفاظ » ج 1 ص 57 : زر بن حبيش ، الامام القدوة ، ابو مريم الاسدي الكوفي عاش ( 120 ) سنة ، . . . و عنه عاصم بن بهدلة ، و قرأ عليه القرآن و اثنى عليه و قال : كان زر من اعراب الناس ، كان ابن مسعود يسأله عن العربية ، و روى عنه ايضا عبدة بن أبى لبابة ، و ابن أبى خالد ، و عدي بن ثابت ، و ابو اسحاق الشيباني ، و الاعمش ، و عدة ، مات سنة اثنين و ثمانين . و عقد له ابو نعيم الاصفهاني في « حلية الاولياء » ج 4 ص 181 - 191 ترجمة ضافية و قال : و منهم الوافد الغادي ، الذاكر في النادي ، و قد ليتعلم ، و غزى ليغنم ، زر بن حبيش ابو مريم ، تحمل الكلال ، طلبا للكمال ، فحفظ من الملال ، و ثبت في الوصال . ثم حكي ان زر بن حبيش كتب الى عبد الملك بن مروان كتابا يعظه و كان في آخره : لا يطعمك في طول الحياة ما يظهر من صحتك فانت اعلم بنفسك ، و اذكر ما تكلم به الاولون : إذا الرجال ولدت اولادها * و بليت من كبر اجسادها و جعلت اسقامها تعتادها * تلك زروع قد دنى حصادها فلما قرأ عبد الملك الكتاب بكى حتى بل طرف ثوبه ، ثم قال : صدق زر ، لو كتب إلينا به غير هذا كان ارفق .