السيد حامد النقوي
171
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
آن جناب است ، بهرات تشريف آورده ، رايت اقامت برافراشت ، هفته يك نوبت در مدرسه عاليه مهد عليا گوهرشاد آقا [ 1 ] ، بوعظ و نصيحت
--> عبد اللَّه بن ابراهيم بن شاهرخ بن الامير تيمور الذي قتله أبو سعيد في سنة ( 855 ) و استولى بعده على الملك بما وراء النهر و تركستان ، ثم وقع الهرج و المرج في خراسان مملكة الميرزا باير بن بايسنقر بن شاهرخ ، و توجه أبو سعيد لفتح خراسان فوصل هراة في سنة ( 861 ) و قتل گوهرشاد بيگم ، و زوجة شاهرخ ، ثم ترك خراسان بسبب أخبار موحشة جاءته من وراء النهر ، و خرج من هراة و عاد الى بلخ . ثم ان الميرزا جهان شاه جاء به قصد فتح خراسان و وصل الى حدود استرآباد و تحارب مع الميرزا ابراهيم بن شاهرخ فكسره و وصل الى هراة سنة ( 862 ) فجمع أبو سعيد عساكره و خرج من بلخ بعسكر عظيم لقتاله حتى وصل الى مرغاب فتوسط الناس في الصلح بينهما و سلم جهان شاه خراسان . الى أبي سعيد و رجع الى العراق ، وصفت لابى سعيد خراسان و بدخشان و غزنة و كابل و سيستان . و في سنة ( 872 ) خرج بعساكره و توجه نحو العراق و آذربايجان و قد فتح العراق امراؤه قبل وصوله إليه فعبر منها حتى وصل الى ( ميانه ) و حارب حسن بيك و وقع قحط في عسكره فانجر أمره الى أن قبضه عسكر حسن بيك و سلموه الى يادگار محمد بن بنت گوهرشاد بيگم التي قتلها أبو سعيد فقتله أخذا بثار گوهرشاد سنة ( 873 ) . - أعيان الشيعة ج 2 ص 356 ط بيروت - [ 1 ] گوهرشاد آغا : بيگم زوجة الميرزا شاهرخ بن الامير تيمور ، و هي التي بنت مسجد گوهرشاد العظيم الباقي الى اليوم بجنب الحضرة الشريفة الرضوية و عمرت الحضرة و زينتها ، و قامت هي و زوجها مدة في المشهد الرضوي و سكنا هناك . و هذا المسجد مسجد غاية في حسن البناء و أحكامه و الزينة ، قل ان يرى