السيد حامد النقوي
164
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
--> بمدرسته . و أما مؤلفاته بحيث لا يقاربه أحد من أهل عصره الا ابن حجر كما قال السخاوى و من اجلها « عمدة القارى فى شرح صحيح البخارى » في ( 21 ) مجلدة على تجزئة المصنف و هو أوسع شروحه نقلا و تحقيقا و اجمعها للفوائد بحثا و تمحيصا ، ينتهج منهج اتمام سياق الحديث حيث اختصر البخارى ، و يسلك مسكك تعيين مواضع تخريجه من الكتاب إذا تعددت طرقه و تكرر تخريجه فى الابواب ، و فيهما اكبر عون للفاحص . و يذكر اختلاف رواة الكتاب إذا كان هناك اختلاف ، و يوفي حق الكلام فى الرجال و ضبط الاسماء و الانساب بحيث يغنى عن تطلب ذلك فى شتى الكتب المؤلفة فى هذا الباب ، و يبين اللغات و الاعراب اتم تبيان و يتعرض باسلوب بديع لوجوه المعاني و البيان ، و يذكر لطائف الاسناد من علو و نزول و مدنى و شامى و نحوها ، و يبسط فى المسائل الخلافية تخريج الاحاديث المتعلقة بها على مذاهب فقهاء الامصار ، و يقارن بين الادلة و يحاكم بينها ، و يسرد تحت عنوان الاسئلة و الاجوبة مواضع الاخذ و الرد من فقه الحديث ، و ينتقى من شروح من تقدمه مواطن العلم و الفوائد اجمل انتقاء ، مستقصيا فى ذلك اكمل استقصاء . و الحاصل أنه شرح الاحاديث من جميع مناحيها ، و وفى حق ايضاحها من كل نواحيها ، فمن أراد ما يتعلق بالمنقول ظفر فى شرحه بآماله ، و من ارتاد ما يمس بالمعقول فاز بكماله ، و قد جعل كل ذلك تحت عناوين خاصة ليسهل الكشف عنها و ابتدأ فى شرحه سنة ( 821 ) و اتمه سنة ( 847 ) . و أما ذكره حديث الغدير فهو فى هذا الكتاب : ( عمدة القارى فى شرح صحيح البخاري ) ج 18 ص 206 ط دار الفكر فى بيروت ، قال فى باب « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ *