السيد حامد النقوي
161
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ديوان » گفته : [ حكايت : امام احمد از براء بن عازب ، و زيد بن ارقم روايت كند :
--> فتبين مما ذكرنا أن قول المازني : « لم يصح أنه عليه السّلام ما تكلم بشعر غير البيتين » غير صحيح ، نقل الزبيدى فى « تاج العروس » مثل قول المازني عن المرزباني في « تاريخ النحاة » عن يونس ، ثم قال : و قال شيخنا : و لعل سند ذلك قوى لديهم ، و الا فقد ورد عنه : « انا الذي سمتنى امى حيدرة » الابيات ، و تواتر عنه : « محمد النبي اخى و صهرى . و حمزة سيد الشهداء عمى » الابيات ، و غير ذلك مما كثر و شاع بحيث ان النفوس لا تطمئن الى انه لم يقل غير البيتين ، لا سيما و قد قال الشعبى : كان ابو بكر شاعرا ، و كان عمر شاعرا و كان عثمان شاعرا ، و كان علي اشعر من الثلثة . نعم صحة خصوص الديوان المطبوع المعروف بجميع ابياته ما ثبتت . قال العلامة المجلسى قدس سره فى فهرس البحار : كتاب الديوان : انتسابه إليه صلوات اللَّه عليه مشهور ، و كثير من الاشعار المذكورة فيه مروية في سائر الكتب ، و يشكل الحكم بصحة جميعها ، و يستفاد من « معالم العلماء » لابن شهرآشوب انه تأليف علي بن أحمد الاديب النيسابوريّ من علمائنا ، و النجاشى عد من كتب عبد العزيز بن يحيى الجلودى كتاب شعر علي عليه السّلام . انتهى . قال المتتبع الخبير الميرزا عبد اللَّه الافندى الاصبهاني فى « رياض العلماء و حياض الفضلاء » بعد نقل كلام استاذه المجلسى قدس سرهما : أقول : فلعل كل واحد منهما ( علي بن أحمد و الجلودى ) قد جمع ديوانا فى اشعاره عليه السّلام . ثم ان الجلودى من المتقدمين على المفيد و المرتضى و الذى رأينا من نسخ الديوان المشهور قد يحكى فيه عن المفيد و المرتضى ، بل عن المتأخرين عنهما أيضا ، فهو تأليف الفنجگردى هذا فلاحظ .