السيد حامد النقوي

157

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

--> أرجو بذاك رضى المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساهرة و ما أنشأ ، أو أنشد أيضا بعد الابيات السابقة : للّه دركم يا آل ياسينا * يا انجم الخلق أعلام الهدى فينا لا يقبل اللَّه الا في محبتكم * أعمال عبد و لا يرضى له دينا أرجو النجاة بكم يوم المعاد و ان * جنت يداى من الذنب الا فانينا بلى اخفف أعباء الذنوب بكم * بلى اثقّل فى الحشر الموازينا من لم يوالكم فى اللَّه لم ير من * قيح اللظى و عذاب القبر تسكينا لاجل جدكم الافلاك قد خلقت * لولاه ما اقتضت الاقدار تكوينا و ما أنشأ أيضا بالفارسية فى وصف كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : شاهى كه مهش غلام و مهر است كنيز * ناطق بكمال او است قرآن عزيز گر قدر كلام او رفيع است چه دور * در خانه بكدخداى ماند همه چيز قال العلامة الخوانساري في الروضات : و أنت خبير بأنه لا دلالة فى امثال ذلك على شيعة الرجل ، بل برائته من النصب و العداوة كما لم يدعهما فيه أيضا أحد من الاصحاب ، و لو سلم فيعارضها ما هو صريح فى تسننه و هو أكثر من كل ذلك بكثير ، منها : ما ذكره فى باب اختلافات الامة في مسائلهم الشرعية بعد وفاة النبي صلى اللَّه عليه و سلم من انها كانت تتسع دائرتها و يتزايد المجتهدون الى أن استقر الامر على مذاهب الائمة الاربعة . . . الى أن قال : و أما مذاهب الشيعة فهي من جهة مطاعن أراذلها فى شأن الصحابة و لعن سفلتهم عليهم مردودة ، و آثارهن من بين