السيد حامد النقوي

135

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حدثتني فاطمة [ 1 ] و زينب و أم كلثوم بنات موسى بن جعفر عليه السّلام ، قلن : حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ، حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي عليه السّلام ،

--> [ 1 ] فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السّلام : روى صاحب « تاريخ قم » لما أخرج المأمون علي بن موسى الرضا عليهما السّلام من المدينة الى المرو في سنة مائتين خرجت فاطمة أخته في سنة احدى و مائتين تطلبه ، فلما وصلت الى ساوة مرضت فسألت كم بيني و بين قم ؟ قالوا : عشرة فراسخ ، فامرت خادمها ان يذهب بها الى قم . و الاصح انه لما وصل الخبر الى آل سعد اتفقوا و خرجوا إليها ان يطلبوا منها النزول الى بلدة قم فخرج من بينهم موسى بن خزرج بن سعد ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها و انزلها في داره بقم فكانت فيها ست عشر يوما ثم مضت الى رحمة اللَّه و رضوانه فدفنها موسى في ارض له ، و هي التي الان مزارها ، و بني على قبرها سقفا من البواري الى ان بنت زينب بنت الجواد عليه السّلام عليها قبة . روى القاضي نور اللَّه التستري عن الصادق عليه السّلام قال : ان للّه حرما و هو مكة ، الا ان لرسول اللَّه حرما و هو المدينة ، الا و ان لامير المؤمنين حرما و هو الكوفة ، الا و ان قم الكوفة الصغيرة ، الا ان للجنة ثمانية أبواب ثلثة منها الى قم ، تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى عليه السّلام و تدخل بشافعتها شيعتي الجنة باجمعهم .