السيد حامد النقوي

11

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و حظي عنده و توفرت حرمته لديه ، و كتب له مدة ، ثم عرض له مرض الفالج ، فكف يده من الكتابة ، و رجليه من الحركة ، فاقام فى داره يغشاه الاكابر و العلماء . و انشأ رباطا و وقف املاكه على رباطه المذكور ، و على داره التى سكنها . قال ابن خلكان : و بلغنى انه صنف كتبه كلها فى مدة تعطله ، فانه تفرغ لها ، و كان عنده جماعة يعينونه عليها فى الاختيار و الكتابة الخ ] [ 1 ] . « حديث غدير بروايت على بن الاثير الجزرى » اما روايت على بن محمد بن عبد الكريم الجزرى المعروف بابن الاثير . پس در « اسد الغابه فى معرفة الصحابة » كه يك نسخهء قلميهء كاملهء آن در زمان سابق بعاريت از كتب بعض علماى سنيه بدست آمده بود ، و درين ايام بركت انجام ، نسخهء مطبوعهء آن بمصر ، بعض احباب كرام براى عبد مستهام از مكهء معظمه خريده آوردند ، گفته : [ عامر بن ليلى بن ضمرة ، آورده ابو العباس بن عقدة ، روى عبد اللَّه بن

--> قاله ، فاقبل من دمشق و استولى على حلب و سنجار ، و حاصر الموصل مدة ، ثم انعقد الصلح بينهما بعد ذلك ، فاطمأن مسعود بقية حياته ، حتى توفى بالموصل سنة 589 . [ 1 ] مرآة الجنان ج 4 ص 11 و له ترجمة فى بغية الوعاة ص 385 - و وفيات الأعيان ج 1 ص 441 و الاعلام ج 6 ص 152 - الكامل لاخيه ابن الاثير ج 12 ص 120 - و ارشاد الاريب ج 6 ص 238 - و طبقات الشافعية ج 5 ص 153 - البداية و النهاية ج 13 ص 54 - معجم الادباء ج 17 ص 71 - 77 - النجوم الزاهرة ج 6 ص 198 المختصر فى تاريخ البشر ج 3 ص 118 .