السيد حامد النقوي
90
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
علامهء حلى طاب ثراه فرموده : [ روى الجمهور انه عليه السّلام لمّا برز الى عمرو بن عبدود العامري في غزوة الخندق ، و قد عجز عنه المسلمون ، قال النبي صلّى اللَّه عليه و سلم : « برز الايمان كله الى الكفر كله » ] ، گفته : [ أقول : انه صح هذا أيضا في الخبر ، و هذا أيضا من مناقبه و فضائله التي لا ينكرها الّا سقيم الرأى ، ضعيف الايمان ، و لكن الكلام في اثبات النص ، و هذا لا يثبته ] - انتهى . از اين عبارت ابن روزبهان بكمال وضوح و ظهور عيان است كه حديث « برز الايمان كله الى الكفر كله » از جملهء مناقب جناب أمير المؤمنين و فضائل آن حضرت است كه انكار نمىكند آن را مگر كسى كه سقيم الرأى و ضعيف الايمان باشد . و نيز ظاهر است كه حديث غدير بمراتب بى انتهاء در ثبوت و تحقق بالاتر است از حديث « برز الايمان كله الى الكفر كله » . پس هر گاه منكر اين حديث شريف سقيم الرأى و ضعيف الايمان باشد ، منكر حديث غدير بالاولى ، حسب افادهء ابن روزبهان ، مستحق زيادت طعن و تشنيع ، و قطعا و حتما هابط از مقام رفيع ، و و اصل دركات سقم رأى و ضعف ايمان ، و داخل زمرهء ارباب جحود و عدوان خواهد بود . و اگر ناظر را شغفى بسماع نص واضح بر تعصب و بى اعتبارى رادّ و قادح حديث غدير از زبان اكابر اهل سنت باشد ، اينك به حمد اللَّه باثبات مىرسانم كه بعض ثقات اعلام ايشان فرمودهاند : كه قدح در حديث غدير نكرده است ، مگر متعصب جاحد ، كه اعتبارى نيست بقول او . تضعيف حديث غدير علامت تعصب و عناد است ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى كه بنص فاضل رشيد در « ايضاح »