السيد حامد النقوي

83

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سابقا شنيدى ، بأولويت بسيار جاحد جاهل ، يا مخالف كتاب و سنت باشد ، و للّه الحمد على ذلك . و ابو طالب محمد بن على بن عطية المكى ، كه ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى [ 1 ] در « مرآت الجنان » در وقايع سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة بترجمهء او گفته : [ فيها توفى شيخ الاسلام ، قدوة الاولياء الكرام ، ابو طالب المكي ، صاحب « قوت القلوب » محمد بن علي بن عطية الحارثي ، نشأ بمكة ، و تزهد ، و لقى الصوفية ، و صنّف ، و وعظ ، و كان فى البداية صاحب رياسة و مجاهدة فى النهاية صاحب أسرار و مشاهدة ] [ 2 ] . در كتاب « قوت القلوب » گفته : [ و في رد اخبار الصفات بطلان شرايع الاسلام [ 3 ] ، فالعدل مقبول القول في كلّ ما نقلوه ، و ان كانوا كذبوا فيما نقلوا من اخبار الصفات ، فالكذاب مردود القول في كل ما جاء به ، و الكذب على اللَّه تعالى كفر ، فكيف تقبل شهادة كافر ؟ ، و إذا جاز ان يجترموا على اللَّه سبحانه بأن يزيدوا في صفاته ما لم يسمعوه عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، فهم ان يكذبوا على الرسول فيما نقلوا من الاحكام اولى ، ففي ذلك ابطال الشرع و تكفير النقلة من الصحابة و التابعين باحسان ،

--> [ 1 ] اليافعى : عبد اللَّه بن اسعد بن على اليمنى الشافعى المؤرخ المتصوف المتوفى بمكة المكرمة سنة 768 . [ 2 ] مرآة الجنان - ج 2 - ص 430 - ط حيدرآباد دكن . [ 3 ] فى النسخة المطبوعة التى بأيدينا بين كلمة « الاسلام » و كلمة « فالعدل » يكون هكذا : من قبل ان الناقلين إلينا ذلك هم ناقلوا شرايع الدين و احكام الايمان ، فان كانوا عدولا فيما نقلوه من الشريعة . . .