السيد حامد النقوي

80

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

( وددت اني اقاتل في سبيل اللَّه فأقتل ) ، فبكى حتى انتحب . و حدثته يوما حديث « احتج آدم و موسى » و عنده رجل من وجوه قريش ، فقال القرشي : فأين لقيه ؟ فغضب الرشيد و قال : النطع و السيف ، زنديق . قال ابو معاوية : فما زلت اسكنه و أقول : يا امير المؤمنين كانت منه بادرة حتى سكن ] [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه علامهء نحرير ابو معاويه ضرير در مقام اثبات فضل و تديّن رشيد نقل كرده ، كه حضرت او نزد رشيد ، حديث احتجاج حضرت آدم و حضرت موسى عليهما السلام را نقل كرده و مردى از وجوه قريش گفت كه : كجا ملاقات كرد آدم موسى را ، و يا موسى آدم را ؟ به مجرد اين كلام استفهام ، رشيد بنهايت مرتبه غضبناك شد ، تا آنكه طلب نطع و سيف كرد و ارادهء قتل قائل كلمهء ( أين لقيه ) كرد و تصريح نمود به آنكه اين شخص زنديق است كه طعن مىكند در حديث نبى صلّى اللَّه عليه و آله . هر گاه مجرد كلمهء ( أين لقيه ) موجب زندقه و كفر ، و سبب اباحت قتل ، و موجب اهلاك و افناء باشد ، انكار صريح حديث غدير ، و اهتمام تمام در ابطال و افساد آن ، كه از رازى و اتباع و اشياع او سر زده ، بالاولى موجب كفر و نفاق و مبيح قتل و ازهاق باشد . و نيز ذهبى در « تذهيب التهذيب » گفته : [ و قال الفضل بن زياد ، عن احمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبى ذئب [ 2 ] انّ مالكا [ 3 ] لا يأخذ بحديث « البيّعان بالخيار » ، فقال : يستتاب ، فان تاب ، و الّا ضربت

--> [ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 265 . [ 2 ] ابن أبى ذئب : محمد بن عبد الرحمن الفقيه المدنى المتوفى ( 159 ) . [ 3 ] مالك : بن أنس رئيس المالكية ، توفى بالمدينة ( 179 ) .