السيد حامد النقوي
8
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جملى بر روى كار آورده ، كه قابل تماشاى اولى الابصار ، و مايه حيرت أصحاب افكار است ، چنانچه در « صواعق » در وجوه رد تمسك به اين حديث گفته : ) [ احدها ان فرق الشيعة اتفقوا على اعتبار التواتر فيما يستدلّ به على الامامة ، و قد علم نفيه ، لمّا مرّ من الخلاف في صحة هذا الحديث ، بل الطاعنون في صحته جماعة من أئمة الحديث و عدوله المرجوع إليهم فيه ، كابي داود السجستاني ، و أبي حاتم الرازي ، و غيرهم . فهذا الحديث مع كونه آحادا مختلف في صحته ، فكيف ساغ لهم أن يخالفوا ما اتفقوا عليه من اشتراط التواتر في احاديث الامامة و يحتجون بذلك ، ما هذا الا تناقض قبيح ، و تحكم لم يعتضد بشيء من اسباب الترجيح ! ] [ 1 ] . ( ناظر را بايد كه در اين كلام حيرت نظام تأمّل فرمايد ، و دريابد كه چه قسم حسن حفظ را با كمال انصاف ، و مزيد تأمل را با مجانبت اعتساف جمع نموده ، معجونى ظريف بهم ساخته ، مگر نمىبينى كه درين افادات محيّره به مقابلة أهل حق ، قدح حديث غدير ذكر نموده و طاعتين اين حديث شريف را به مدح و ثنا ياد كرده ، تقويت قولشان كه بزعم خود كرده ، حال آنكه خود قبل اين عبارات به دو سه سطر ، بعد ذكر استدلال اهل حق به اين حديث ، گفته ) : [ و جواب هذه الشبهة التي هي اقوى شبههم يحتاج الى مقدمة ، و هي بيان الحديث و مخرّجيه .
--> [ 1 ] الصواعق المحرقة : ص 25 .