السيد حامد النقوي

75

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

متصل بعبارتى كه آنفا گذشته ، مىگويد : [ قال أبو محمد بن حزم : الذي صح في فضائل علي فهو قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، الا انه لا نبى بعدي ) و قوله : ( لاعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبه اللَّه و رسوله ) ، و هذه صفة واجبة لكل مسلم و مؤمن و فاضل ، و عهده صلّى اللَّه عليه و سلم : ( ان عليا لا يحبّه الّا مؤمن و لا يبغضه الا منافق ) ، و قد صح مثل هذا في الانصار رضى اللَّه عنهم : ( انه لا يبغضهم من يؤمن باللّه و اليوم الآخر ) ، و أما ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فلا يصح من طريق الثقات أصلا . و أما سائر الاحاديث التي تتعلق بها الروافض ، فموضوعة يعرف ذلك من له أدنى علم بالاخبار و نقلتها . فان قيل : فلم لم يذكر ابن حزم في « الصحيحين » من قوله : ( انك مني و أنا منك ) ، و حديث المباهلة ، و الكساء . قيل : مقصود ابن حزم الذي في « الصحيحين » من الحديث الذي لا يذكر فيه الّا علي ، و أما تلك ففيها ذكر غيره ] [ 1 ] . از اين كلام وقاحت نظام ابن حزم كه ابن تيميه ( كه نزد حضرات سنيّه : شيخ الاسلام و عمدهء علماى أعلام و مقتداى أنام و مرجع خواص و عوام است ) ذكر كرده و تأييد آن نموده ، واضح گرديد كه جز اين احاديث ثلاثه ، اصلا حديثى ديگر در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام صحيح نشده ، و حال اين احاديث هم از كتب همين حضرات بايد جست كه آن را اصلا دالّ بر فضيلتي معتدّ بها ندانند . أما « الحديث المنزلة » : پس گويند كه مراد از آن اين است كه جناب

--> [ 1 ] منهاج السنة : ج 4 - ص 86 - ط بولاق مصر .