السيد حامد النقوي
70
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فيه فزلزله في أشياء ] [ 1 ] - انتهى . ابن حزم از ابن ملجم دفاع كرده است و از دلائل باهره بر ناصبيت ابن حزم آنست كه او با كمال جسارت و تهور ، و غايت عناد و تعصب ، حكم باجتهاد ابن ملجم در قتل جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده ( فألجمه اللَّه بلجام من نار ، و جزاه شرّ جزاء الاشرار ) ، در « محلى » كه نسخهء عتيقهء آن پيش حقير حاضر است ، گفته : [ مسئلة : مقتول كان في أوليائه غائب ، أو صغير ، أو مجنون . اختلف الناس في هذا : فقال أبو حنيفة : إذا كان للمقتول بنون و فيهم واحد كبير و غيرهم صغار ، أنّ للكبير أن يقتل و لا ينتظر بلوغ الصغار . قال : فان كان فيهم غائب لم يكن للحاضر ان يقتل حتى يقدم الغائب ، و هو قول الليث [ 2 ] ابن سعد ، و به يقول حماد بن أبي سليمان [ 3 ] . و قال مالك [ 4 ] مثل ذلك سواء سواء ، و زاد : ان المقتول ان كان له ولد صغير و أخ كبير أو اخت كبيرة ، فللاخ و للاخت أن يقتلا فورا و لا ينتظر بلوغ الصغير ، و كذلك للعصبة أيضا ، و هو قول الاوزاعي [ 5 ] و رأى مالك للعصبة إذا كان الولد
--> [ 1 ] سير النبلاء - ج 18 - ص 200 . [ 2 ] الليث : بن سعد الفقيه المصرى المتوفى بالقاهرة ( 175 ) . [ 3 ] حماد : الكوفى الفقيه المتوفى ( 120 ) [ 4 ] مالك : بن انس المدنى امام المالكية توفى ( 179 ) . [ 5 ] الاوزاعى : عبد الرحمن بن عمرو الفقيه المتوفى ببيروت ( 157 ) .