السيد حامد النقوي
55
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابراهيم حربى ابن المدينى استاد بخارى را قدح كرده است و نيز تعنت ابراهيم بمرتبهء رسيده بود كه على بن المدينى استاد حضرت بخارى را معتمد و معتبر نمىدانست و قدح و جرح او مىكرد و مىفرمود : كه نزد من از على بن المدينى قمطرى هست ( يعنى از احاديث ) و تحديث نمىكنم از او به چيزى . ذهبى در « سير اعلام النبلاء » گفته : [ قال أبو بكر الشافعي [ 1 ] : سمعت ابراهيم الحربي يقول : عندي عن علي بن المديني قمطر و لا احدث عنه بشيء لانه رأيته المغرب و بيده نعله مبادرا فقلت : الى أين ؟ قال : ألحق الصلاة مع أبي عبد اللَّه فظننته يعنى أحمد بن حنبل ثم قلت : من أبو عبد اللَّه ؟ قال : ابن أبي داود [ 2 ] ] [ 3 ] . ( هر گاه ابراهيم حربى ترك روايات على بن المدينى استاد و ملاذ حضرت بخارى نمايد و او را مقدوح و مجروح گرداند ، اگر او قدح حديث غدير نمايد به كلامش چه التفات و احتفال است ؟ حالا نبذى از جلائل فضائل و عوالى محامد و محاسن مفاخر و غرر مآثر على بن المدينى هم بر زبان اكابر قوم بايد شنيد تا سقوط كلام ابراهيم حربى از اعتبار و انهماك او در تعنت و تعصب ناهنجار نزد اساطين كبار ظاهر گردد .
--> [ 1 ] أبو بكر الشافعى : محمد بن عبد اللَّه بن ابراهيم الحافظ البغدادى المتوفى 354 [ 2 ] ابن أبي داود : احمد بن أبى داود بن جرير القاضى المعتزلى المتوفى مفلوجا ببغداد 240 [ 3 ] سير أعلام النبلاء ج 13 ص 369 ط بيروت