السيد حامد النقوي

281

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حجة الوداع ، و نزل غدير خم ، امر بدوحات ، فقممن قال : « كأنى قد دعيت فاجبت ، انى قد تركت فيكم الثقلين ، احدهما اكبر من الآخر ، كتاب اللَّه تعالى ، و عترتى ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، فانهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض » ثم قال : « اللَّه عز و جل مولاى ، و انا ولى كل مؤمن » ، ثم اخذ بيد على رضى اللَّه عنه ، فقال : « من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه » . و ذكر الحديث بطوله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بطوله شاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما ، ثم ذكر حديث سلمة بن كهيل الذي سبق في ذكر رواية دعلج ] [ 1 ] . و نيز در « مستدرك » در مناقب زيد بن ارقم مذكور است : [ اخبرنى محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا كامل أبو العلاء ، قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت ، يخبر عن يحيى بن جعدة عن زيد بن ارقم رضى اللَّه عنه ، قال : خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( و آله ) و سلم حتى انتهينا الى غدير خم ، فأمر بدوح ، فكسح في يوم ما اتى علينا يوم كان اشد حرا منه ، فحمد اللَّه و اثنى عليه ، و قال : « يا ايها الناس انه لم يبعث نبى قط الا ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله ، و انى اوشك ان أدعى فاجيب ، و انى تارك فيكم ما لن تضلوا بعده : كتاب اللَّه عز و جل » ثم قام فاخذ بيد على رضى اللَّه عنه ، فقال : « يا أيها الناس من اولى بكم من انفسكم ؟ » قالوا : اللَّه و رسوله اعلم ، قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » . هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه ] [ 2 ] . و نيز در « مستدرك » مذكور است :

--> [ 1 ] مستدرك الحاكم ج 3 ص 109 . [ 2 ] مستدرك الحاكم ج 3 ص 533 .