السيد حامد النقوي

250

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ و فيها أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الازدي الطحاوي الفقيه الحنفي المصري ، برع في الفقه و الحديث ، و صنف التصانيف المفيدة . قال الشيخ أبو اسحاق : انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر . و قال غيره : كان شافعي المذهب ، يقرأ على المزني ، فقال له يوما : و اللَّه لا جاء منك شيء ، فغضب أبو جعفر من ذلك ، و انتقل الى أبي جعفر بن أبي عمران الحنفي و اشتغل عليه ، و لما صنف مختصره ، قال : رحم اللَّه أبا ابراهيم ، يعني المزني ، لو كان حيا لكفر عن يمينه . و ذكر أبو يعلى الخليلي في كتاب « الارشاد » [ 1 ] في ترجمة المزني : ان الطحاوي المذكور كان ابن اخت المزني ، و ان أحمد بن محمد الشروطي ، قال : قلت للطحاوى : لم خالفت خالك و اخترت مذهب أبي حنيفة ، فقال : كنت أرى خالي يديم النظر في كتب أبي حنيفة ، فلذلك انتقلت إليه ، و صنف كتبا مفيدة ، منها : « أحكام القرآن » و « اختلاف العلماء » و « معاني الاثار » و « الشروط » و له : « تاريخ كبير » و غير ذلك ، و نسبته الى « طحا » و هي قرية بصعيد مصر ، و الى « الازد » و هي قبيلة كبيرة مشهورة من قبائل اليمن ] [ 2 ] . « حديث غدير بروايت ابو عمر احمد بن محمد بن عبد ربه » اما روايت ابو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه : پس در كتاب

--> [ 1 ] الارشاد : فى علماء البلاد ، ذكر فيه المحدثين و غيرهم من العلماء على ترتيب البلاد الى زمانه . - كشف الظنون - [ 2 ] مرآة الجنان ج 2 ص 281 - و للطحاوى ترجمة في « البداية و النهاية » ج 11 ص 174 و « تذكرة الحفاظ » للذهبى ج 3 ص 808 ، و « حسن المحاضرة » ج 1 ص 350 و « تذكرة الحفاظ » للسيوطى ص 337 - و « طبقات الشيرازى » ص 142 ، و « العبر » ج 2 ص 192 - و « لسان الميزان » ج 1 ص 274 - و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 71 .