السيد حامد النقوي
248
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و با يكديگر سخن گفتند ] [ 1 ] . و عبد الرؤف بن تاج الدين العارفين المناوى در « فيض القدير » گفته : [ الحكيم محمد بن علي الترمذى المؤذن الصوفي الشافعي صاحب التصانيف سمع الكثير من الحديث بالعراق و نحوه ، و حدث عن قتيبة بن سعيد و غيره ، و هو من القرن الثالث من طبقة البخاري . قال السلمي : نفوه من ترمذ و شهدوا عليه بالكفر بسبب تفضيله الولاية على النبوة ، و انما مراده ولاية النبي صلى اللَّه عليه و سلم . و قال ابن عطاء اللَّه : كان العارفان : الشاذلي ، و المرسى يعظمانه جدا ، و لكلامه عندهما الحظوة التامة ، و يقولان : هو أحد الاوتاد الاربعة . و قال ابن أبي جمرة [ 2 ] في كتاب « المختارة » [ 3 ] ، و ابن القيم في كتاب « اللمحة في الرد على ابن طلحة » : انه لم يكن من أهل الحديث و رواته ، و لا علم له بطرقه و صناعته ، و انما فنه الكلام على اشارات الصوفية ، حتى خرج عن قاعدة الفقهاء ، و استحق الطعن عليه ، و طعن عليه أئمة الفقهاء و الصوفية ، و قالوا : ادخل في الشريعة ما فارق به الجماعة ، و ملأ كتبه الفظيعة بالاحاديث الموضوعة و حشاها بأخبار لا مروية و لا مسموعة . . . الى آخر ما قالا من الهذيان و البهتان ! كما لا يخفى على أهل هذا الشأن . كيف و قد قال الحافظ ابن النجار في تاريخه : كان اماما من أئمة المسلمين له المصنفات الكبار في اصول الدين و معاني الحديث ، لقى الائمة الكبار ، و أخذ
--> [ 1 ] تذكرة الاولياء ج 2 ص 77 از چاپ نيكلسون . [ 2 ] ابن أبى جمرة : مشترك بين محمد بن أحمد الاموى الفقيه المالكى المتوفى ( 599 ) و بين عبد اللَّه بن سعد الاندلسى المحدث المالكى المتوفى ( 695 ) . [ 3 ] فى المصدر المطبوع بالقاهرة الذى راجعناه « الختان » بدل « المختارة » .