السيد حامد النقوي
12
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
واهيه است ، كما دريت سابقا . و شيخ نور الدين على بن سلطان محمد الهروى القارى الحنفى ، در شرح حديث غدير دست و پا گم كرده ، كلمات متهافته بر زبان رانده ، و انصاف و حق كشى را بغايت قصوى رسانيده ، چنانچه در « مرقاة » جايى كه اين حديث بروايت براء بن عازب ، و زيد بن ارقم مذكور است مىفرمايد ) : [ ثم هذا الحديث مع كونه آحادا مختلف في صحته ، و كيف ساغ للشيعة ان يخالفوا ما اتفقوا عليه من اشتراط التواتر في احاديث الامامة ، ما هذا الا تناقض صريح و تعارض قبيح ] [ 1 ] . ( سبحان اللَّه در اين جا دعوى آحاد بودن اين حديث بالجزم و القطع مىفرمايد ، و به نقل اختلاف در صحت آن گردن مىافرازد ، حال آنكه خود قبل از اين به دو ورق در شرح اين حديث كه صرف بروايت زيد بن ارقم مسطور است بعد ذكر تعدد مخرجين آن گفته ) : [ و الحاصل ان هذا حديث صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عده متواترا ، إذ في رواية لاحمد انه سمعه من النبي صلّى اللَّه عليه و سلم ثلاثون صحابيا ، و شهدوا به لعلّى لمّا توزع ايام خلافته [ 2 ] . ( پس حديثى كه بروايت سى صحابى به اعترافش مروىّ باشد ، و بعض حفاظ اهل سنت آن را متواتر گفته باشد ، باز آن را حتما از آحاد گفتن غايت انصاف و تحقيق و راست گويى است ، و مزيد جسارت قارى ملاحظه بايد كرد ، كه اكتفا به نفى تواتر اين حديث شريف نكرده ،
--> [ 1 ] المرقاة فى شرح المشكاة ج 5 ص 564 . [ 2 ] المرقاة فى شرح المشكاة ج 5 ص 568 .