السيد حامد النقوي
82
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الاستماع الى الغناء ، و عن الغيبة ، و الاستماع الى الغيبة ، و نهى عن النميمة ، و الاستماع الى النميمة . رواه الطبراني و الخطابي . و عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه أنه سئل عن قوله تعالى : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ [ 1 ] قال : الغناء ، و الذي لا إله غيره . رواه ابن أبي الدنيا باسناد صحيح ، و أخرجه الحاكم و صححه البيهقي . و عن علي كرم اللَّه وجهه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم نهى عن ضرب الدف ، و كعب الصنج ، و ضرب الزمارة ، و أخرجه الخطابي . و عن أنس رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : من قعد الى قينة ليستمع منها صب اللَّه في اذنيه الآنك يوم القيامة . رواه ابن صصري في « أماليه » و ابن عساكر في تاريخه . و عن صفوان بن أميّة أن عمرو بن قرة قال : يا رسول اللَّه كتبت علي الشقوة فلا أرى ارزق الا من دنا ، فتأذن لي في الغناء من غير فاحشة ؟ فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : لا آذن لك و لا كرامة ، و لا نعمة عين ، كذبت أي عدو اللَّه ، لقد رزقك اللَّه حلالا طيبا ، و اخترت ما حرم اللَّه عليك من رزقه مكان ما أحل اللَّه لك من حلاله ، و لو كنت تقدمت إليك أي بالنهي قبل الان لفعلت بك قم عني و تب الى اللَّه ، أما انك لو فعلت بعد التقدمة شيئا أي لو فعلت ما نهيتك عنه بعد الان ضربتك ضربا وجيعا ، و جعلت رأسك مثلة ، و نفيتك عن أهلك ، و أحلك سلبك نهبه لفتيان المدينة ، هؤلاء العصاة ، أي الذين يفعلون مثل فعل عمرو هذا ، من مات منهم به غير توبة حشره اللَّه تعالى يوم القيامة كما كان في الدنيا مختتئا عريانا ، لا يستتر من الناس بهدبة كلما قام صرع . رواه البيهقي ، و الطبراني ، و رواه الديلمي الى قوله : و تب الى اللَّه ، و أوسع
--> [ 1 ] لقمان 6 .