السيد حامد النقوي
78
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الاوتار ، و الصليب ، و امر الجاهلية ، و حلف ربي بعزته و جلاله لا يشرب عبد من عبادي جرعة من خمر متعمدا في الدنيا ، الا اسقيته مكانها من الصديد يوم القيامة ، مغفورا له أو معذبا ، و لا يتركها من مخافتي إلا سقيته اياها في حظيرة القدس ، لا يحل بيعهن و لا شراؤهن و لا التجارة فيهن و ثمنهن حرام . رواه ابو داود و الطليالسي و اللفظ له . و احمد بن حنبل و الحارث بن ابي أسامة بلفظ : ان اللَّه عز و جل بعثني رحمة و هدى للعالمين و امرني ان امحق المزامير ، و المعازف ، و الخمور ، و الاوثان التي تعبد في الجاهلية ، و اقسم ربي بعزته لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلا سقيته من حميم جهنم ، معذبا او مغفورا له ، و لا يدعها عبد من عبيدي تحرجا عنها ، الا اسقيتها اياه في حظيرة القدس . و قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : لكل شيء اقبال و ادبار ، و ان من اقبال هذا الدين ما بعثني اللَّه به ، حتى ان القبيلة لتتفقه كلها من عند آخرها ، حتى لا يبقى الا الفاسق و الفاسقان ، فهما مقهوران مقموعان ذليلان ، ان تكلما او نطقا قمعا و قهرا و اضطهدا . ثم ذكر صلى اللَّه عليه و سلم من ادبار هذا الدين ان تجفوا لقبيلة كلها من عند آخرها ، حتى لا يبقى فيها الا الفقيه او الفقيهان ، فهما مقهوران مقموعان ذليلان ، ان تكلما او نطقا قمعا او قهرا و اضطهدا ، و قيل لها : أ تطغيان علينا ، حتى يشرب الخمر في ناديهم و مجالسهم و اسواقهم ، و تنحل الخمر غير اسمها حتى يلعن آخر هذه الامامة اولها الا حلّت عليهم اللعنة ، و يقولون لا بأس بهذا الشرب ، يشرب الرجل منهم ما بدا له ، ثم يكف عنه حتى تمر المرأة ، فيقوم إليها بعضهم ، فيرفع ذيلها فينكحها ، و هم ينظرون كما يرفع ذنب النعجة ، و كما ارفع ثوبي هذا ، و رفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ثوبا عليه من هذه السحوليّة ، فيقول القائل