السيد حامد النقوي
70
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و نحل » گفته ) : و مذهب الجاحظ هو بعينه مذهب الفلاسفة الا أن الميل منه و من أصحابه الى الطبيعيين منهم أكثر منه الى الالهيين [ 1 ] . ( و علامه عمر بن مظفر المعروف بابن الوردى هم بكثرت هزل جاحظ تصريح كرده چنانچه در كتاب « تتمة المختصر في أخبار البشر » در سنهء خمس و خمسين و مائتين گفته ) : و فيها أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ العينين كثير التصانيف كثير الهزل ، نادر النادرة ، نادم الخلفاء و أخذ العلم عن النظام المتكلم [ 2 ] . جاحظ سماع غنا مىكرد و علاوه بر اين همه فضائح و قبائح و قوادح فاحشه ، جاحظ سماع غنا و طنبور ، كه از افضح فسق و فجور و اشنع لهو و زور است مىنمود ، و بمزيد وقاحت و صفاقت ، و نهايت بىباكى و خلاعت ، خود آن را نقل مىكرد . قاضى شمس الدين ابو العباس احمد بن محمد بن ابراهيم بن أبى بكر بن خلكان الشافعى در « وفيات الأعيان » بترجمهء عمرو بن بحر الجاحظ گفته ) : و من جملة أخباره أنه قال : ذكرت للمتوكل لتأديب بعض ولده ، فلما رآني استبشع منظري ، فأمر لي بعشرة آلاف درهم و صرفني ، فخرجت من عنده ، فلقيت محمد بن ابراهيم ، و هو يريد الانصراف الى مدينة السلام ، فعرض علي الخروج معه ، و الانحدار في حراقة ، و كان بسرمنرأى ، فركبنا في الحراقة ،
--> [ 1 ] الملل و النحل ج 1 ص 76 ط بيروت . [ 2 ] تتمة المختصر ج 1 ص 321 ط النجف الاشرف .