السيد حامد النقوي

9

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و لو أراد اللَّه هدايته لو فقه ، كما وفق النجاشي ، و ما زالت عنه الرياسة ، و نسأل اللَّه توفيقه [ 1 ] . حال جاحظ در معرفت حقيقت و انحراف از آن حال معاويه است ( و نيز حال جاحظ مماثل است با حال معاويه ، كه او هم با وصف نهايت عداوت و بغض و عناد جناب أمير المؤمنين عليه السلام ، اعتراف بفضائل آن حضرت مىكرد كما سمعت سابقا . و نيز معاويه بعد وفات آن حضرت بر آن حضرت گريسته ، و هر گاه زوجه او تعجب از گريستن چنين عدو معاند و ملال چنين بغيض حاقد آغاز نهاد بجوابش هم كمال فضل آن حضرت بيان كرد . حافظ عماد الدين اسماعيل بن عمر الدمشقى در « تاريخ » خود گفته ) : و قال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، قال لما جاء خبر قتل علي الى معاوية جعل يبكيه ، فقالت له امرأته أ تبكيه و قد قاتلته : فقال : ويحك انك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل و الفقه و العلم ، و في رواية أنها قالت له بالامس تقاتله و اليوم تبكيه . جاحظ در توصيف على ( ع ) با عداوتش مانند عمرو بن عاص است ( و نيز حال جاحظ مماثل است با حال عمرو عاص ، كه با وصف كمال انهماك آن ناحق شناس در عداوت ، و بغض وصي خير الناس صلى اللَّه عليه و آله الكرام ، اشعار بلاغت شعار در نهايت مدح و ثناي آن حضرت

--> [ 1 ] شرح النووى فى ذيل صحيح مسلم ط مصر ج 12 ص 107 .