السيد حامد النقوي

90

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بنهايت تعظيم و تبجيل ياد مىكند هم ظاهر شد وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ . تشبث سيد رضى بكلام جاحظ افحامى و الزامى است « و هر گاه اين همه دانستى ، پس بايد دانست كه از كلام فاضل رشيد در « ايضاح » كه در صدد نقض آن هستيم ظاهر است ، كه جناب سيد رضى بمحض ذكر جاحظ اين خطبه را در كتاب « بيان و تبيين » منسوبا الى امير المؤمنين عليه السلام تمسك كرده ، حال آنكه سيد رضى بمحض ذكر جاحظ اين خطبه را در كتاب « بيان و تبيين » منسوبا الى امير المؤمنين عليه السلام تمسك نكرده ، بلكه آن جناب براى اسكات و افحام لئام ، رد جاحظ بر ناسبين اين خطبه بمعاويه هم ذكر كرده ، كه آن را فاضل رشيد نقل نكرده ، و بقيه عبارت سيد رضى بعد لفظ فى معناها اين است » : جملته أنه قال : و هذا الكلام بكلام علي أشبه ، و بمذهبه في تصنيف الناس و في الاخبار عما هم عليه ، من القهر و الاذلال و من التقية و الخوف أليق ثم قال : و متى وجدنا معاوية في حال من الاحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد و مذاهب العبّاد [ 1 ] . « اما آنچه گفته : پس شخصى را كه در نقد كلام حضرت امير المؤمنين مرضى رضى بل دليل او باشد الخ [ 2 ] . مدفوع است به آنكه اگر غرض آنست كه جاحظ شقى مرضى رضى در نقد كلام جناب أمير المؤمنين عليه السلام ، به اين معنى است كه هر حكمى كه جاحظ در اين باب نفيا و اثباتا كند رضى آن را پسند مىكند ،

--> [ 1 ] ذيل خطبة 31 من نهج البلاغة . [ 2 ] ايضاح لطافة المقال ص 28 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .