السيد حامد النقوي
78
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شعر » : فللَّه دري أي نظرة ذي هوى . . « گفته » : قوله : للّه دري ، يجري مجرى للّه خيري ، و من عادتهم أن ينتسبوا ما يعجبهم الى اللَّه تعالى ذكره ، و ان كانت الاشياء كلها في الحقيقة له [ 1 ] . « و ابو نصر اسماعيل بن حماد جوهرى در « صحاح » گفته » : الدر اللبن يقال في الذم : لا در دره أي لاكثر خيره ، و يقال في المدح : للّه دره أي عمله ، و للّه درك من رجل [ 2 ] . « و احمد بن محمد الفيومى در كتاب « مصباح منير في غريب الشرح الكبير » گفته » : و الدر اللبن تسمية بالمصدر ، و منه قيل : للّه دره فارسا . « پس اگر مخالفت عدل لازم نمىآمد ، نسبت ساحرى و فتانى هر دو چشم معشوق به حق تعالى أبلغ و أعجب بود ، و رتبهء عالي داشت ، به نسبت اثبات محض ساحرى و فتاني هر دو چشم بلا نسبت آن بخداى تعالى ، پس عجب كه جناب شاهصاحب قلب موضوع كرده ، نسبت را به حق تعالى سبب انحطاط كلام از رتبهء عالي مىگردانند . پنجم آنكه از افادهء خود شاهصاحب هم ظاهر است كه نسبت خلقي به حق تعالى مفيد مدح و ثناء آنست ، چنانچه گفتهاند : و نيز ثابت شد كه حق تعالى آنها را بقدرت خاص خود و بأمر تكوين خود آفريد الخ . چه از اين كلام ظاهر است كه بيان كون اين هر دو چشم به حكم بارى
--> [ 1 ] شرح ديوان حماسه ج 2 ص 99 [ 2 ] الصحاح ج 2 ص 655