السيد حامد النقوي
71
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جناب سيد مرتضى دريابند ، فضلا از اينكه بقوّت علميّه خود آن را ادراك كنند ، و از تحريف قبيح و تصحيف شنيع بازمانند و تمام عبارت جناب سيد مرتضى ، كه اول ان را هم كابلى نقل كرده كه از آن مثل آخر آن ، بطلان دعوى شاهصاحب : ( كه اهل حقّ در اين اعتقاد بقول شاعرى جاهل تمسك كردهاند ) واضح است ، و آخر آن مشتمل است بر تفسير لفظ ضرائك اين است » : و ممن كان من مشهوري الشعراء و متقدميهم على مذهب أهل العدل ذو الرمة و اسمه غيلان بن عقبة ، و كنيته أبو الحرث ، و ذو الرمة لقب لقّب به لبيت قاله ، و هو في صفة الوتد : أشعث باقي رمة التقليد و الرمة القطعة البالية من الحبل و يقال : حبل ارمام إذا كان ضعيفا بالياء . و قيل : انه انما لقب بذي الرمّة ، لانه كان و هو غلام يتفزع ، فجاءته امه به من كتب له كتابا ، و علقته عليه برمة من حبل ، فسمي ذا الرمة ، و يشهد بمذهبه في العدل ما اخبرنا به أبو عبيد اللَّه محمد بن عمران المرزباني ، قال حدثنا ابن دريد ، قال حدثنا أبو عثمان الاشنانداني عن التوزي ، عن أبي عبيدة ، قال اختصم رؤبة و ذو الرمة ، عند بلال بن أبي بردة ، فقال له روبة : و اللَّه ما فحص طائر افحوصا و لا تقرمص سبع قرموصا ، الا بقضاء من اللَّه و قدر ، فقال له ذو الرمة : و اللَّه ما قدّر اللَّه على الذئب أن يأكل حلوبة [ 1 ] عيائل ضرائك قال رؤبة : أ فبقدرته أكلها ؟ هذا كذب على الذئب ، فقال ذو الرمة : الكذب على الذئب خير من الكذب على رب الذئب . و هذا الخبر صريح في قوله بالعدل و احتجاجه عليه و بصيرته فيه ، فأما العيايل
--> [ 1 ] الحلوبة : الحيوان التى لها لبن .