السيد حامد النقوي

38

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و انا الذى راض به احكام مضت * عن ربنا البر المهيمن صادرة لكن سئمت العيش من بعد الذى * قد خلف الافكار منا حائرة هو شيخ الاسلام المعظم قدره * من كان اوحد عصره و النادرة قاضى القضاة العسقلانى الذى * لم ترفع الدنيا خصيما ناظره و شهاب دين اللَّه ذى الفضل الذى * اربى على عدد النجوم مكاثرة لا تعجبوا لعلوه فأبوه من * قبل على فى الدنيا و الآخرة هو كيمياء العلم كم من طالب * بالكسر جاء له فاضحى جابرة لا بدع ان عادت علوم الكيميا * من بعد ذا الحجر الكريم بائرة لهفى على من اورثتنى حسرة * درس الدروس عليه إذ هى خاسرة لهفى المدح استحالت للرثا * و قصور ابياتي غدت متقاصرة لهفى عليه عالما بوفاته * درست دروس و المدارس دائرة لهفى على الاملاء عطل بعده * و معاهد الاسماع إذ هي شاعرة لهفى عليه حافظ العصر الذى * قد كان معدودا لكل مناظرة لهفى على الفقه المهذب و المحر * رحاوى المقصود عند محاضره لهفى على النحو الذى تسهيله * مغني اللبيب مساعدا لمذاكرة لهفى على اللغة العربية كم أرا * نا معربا بصحاحها المتظاهرة لهفى على علم العروض تقطعت * اسبابه بفواصل متغائرة لهفى عليه خزانة العلم التي * كانت بها كل الافاضل ماهرة لهفى على شيخي الذى سعدت به * صحب و اوجه ناظريه ناضرة لهفى على التقصير مني حيث لم * املا النواحي بالنواح مبادرة لهفى على عذرى عن استيفاء ما * يحوى و عجزى ان اعد ماثره لهفى على الهفى و هل ذا مسعدى * أو كان ينفعنى شديد محاذره