السيد حامد النقوي

26

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و حكى الخطيب أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي اللغوي : أن أبا الحسن علي بن أحمد الفالي الاديب كانت له نسخة من كتاب « الجمهرة » لابن دريد في غاية الجودة ، ودعته الحاجة الى بيعها ، فباعها و اشتراها الشريف المرتضى بستين دينارا ، و تصفحها فوجد فيها أبياتا به خط بايعها أبي الحسن الفالي : أنست بها عشرين حولا و بعتها * لقد طال وجدي بعدها و حنيني و ما كان ظني أنني سأبيعها * و لو خلدتني في السجون ديوني و لكن لضعف و افتقار و صبية * صغار عليهم تستهل شئوني و قد تخرج الحاجات يا أم مالك * كرائم من رب بهن ضنين فأرسل إليه الكتاب ، و وهب له الثمن و هذا الفالي منسوب الى فالة بالفاء و هي بلدة بخوزستان ، و ملح الشريف المرتضى و فضائله كثيرة ، و كانت ولادته في سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة [ 1 ] جلالت سيد مرتضى بگفتار باخرزى در دمية القصر « و ابو الحسن على بن الحسن الباخرزى در كتاب « دمية القصر » بعد ذكر سيد رضى طاب ثراه گفته » : أخوه المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوى الملقب بعلم الهدى ذي المجدين ، هو و أخوه في دوحة السيادة ثمران ، و في فلك الرياسة قمران ، و أدب الرضي إذا قرن بعلم المرتضى ، كان الفرند في متن الصارم المنتضى فمن محاسن أشعاره و محامد آثاره قوله : ألا يا نسيم الريح من أرض بابل * تحمل الى أهل الخيام سلامي و قل لحبيب فيك بعض نسيمه * أما آن أن تسطيع رجع كلامي

--> [ 1 ] مرآت الجنان ط حيدرآباد الدكن ج 3 ص 55