السيد حامد النقوي

15

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ترجمه يافعى بگفتار اسدى در « طبقات شافعيه » « و تقى الدين ابو بكر بن محمد بن عمر بن محمد الدمشقى الاسدى در « طبقات شافعية » گفته » : عبد اللَّه بن اسعد بن على بن سليمان بن فلاح الشيخ الامام القدرة العارف الفقيه العالم ، شيخ الحجاز ، عفيف الدين ، ابو محمد اليافعي اليميني ، ثم المكي ، ولد قبل السبعمائة بقليل ، و كان من صغره ملازما لبيته ، تاركا لما تشتغل به الاطفال من اللعب ، فلما رأى والده آثار الفلاح عليه ظاهرة بعث به الى عدن ، فاشتغل بالعلم ، اخذ عن العلامة بن عبد اللَّه البصال ، و شريف الدين الحرارى قاضى عدن و مفتيها ، و عاد إلى مكة ، و حبب إليه الخلوة و الانقطاع و السياحة فى الجبال ، و صحب شيخه الشيخ على المعروف بالطواشى ، و هو الذي سلكه الطريق ، ثم لازم العلم و حفظ « الحاوى الصغير » و « الجمل » للزجاجى ، ثم جاور بمكة ، و تزوج بها ، و قرأ « الحاوى » على قاضيها القاضى نجم الدين الطبري ، و سمع الحديث ، و له سياحات و اشعار . ذكره الاسنوى فى طبقاته ، و ختم به كتابه ، و ذكر له ترجمة طويلة ، و قال : كان اماما ، يسترشد بعلومه ، و يقتدى ، و علما يستضاء بانواره و يهتدى ، صنف التصانيف الكثيرة فى انواع العلوم ، الا ان غالبها صغير الحجم ، معقود لمسائل مفردة ، و كثير من تصانيفه نظم ، فانه كان يقول الشعر الحسن الكثير به غير كلفة و من تصانيفه قصيدة مشتملة على قريب من عشرين علما على ما ذكر ، الا ان بعضها متداخل كالتصريف مع النحو ، و القوافى مع العروض ، و نحو ذلك . و قال ابن رافع : اشتهر ذكره ، و بعد صيته ، و صنف فى التصوف ، و فى اصول الدين ، و كان يتعصب للاشعري ، و له كلام فى ذم ابن تيمية ، و لذلك غمزه بعض من يتعصب لابن تيمية من الحنابلة ، و غيرهم ، توفى بمكة فى جمادى الآخرة سنة ثمان و ستين و سبعمائة ، و دفن بمقبرة باب المعلى جوار الفضيل بن عياض ، و اليافعي