السيد حامد النقوي

139

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حافظ ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه الاصفهاني در « حلية الاولياء » گفته » : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن سهل ، أخبرني محمد بن يحيى بن آدم الجوهري ، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن الحكم ، قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : صاحبنا أعلم أو صاحبكم ؟ قلت : تريد المكابرة أو الانصاف ؟ قال : بل الانصاف . قال قلت : فما الحجة عندكم ؟ قال : الكتاب و السنة و الاجماع و القياس . قال : قلت : انشدكم اللَّه أ صاحبنا أعلم بكتاب اللَّه أم صاحبكم ؟ قال : إذا انشدتني باللّه فصاحبكم . قلت : فصاحبنا أعلم بسنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أم صاحبكم ؟ قال : صاحبكم . قلت : فصاحبكم أعلم باقاويل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أم صاحبنا ؟ قال : فقال لي : صاحبكم . قال : فقلت : بقي شيء غير القياس ؟ قال : لا . قلت فنحن ندعي القياس اكثر مما تدعون ، و انما يقاس على الاصول فيعرف القياس ، قال : و يريد بصاحبه مالك بن انس . [ 1 ] « و محيى الدين ابو زكريا يحيى بن شرف النووى در « تهذيب الاسماء و اللغات » گفته » : و اجتمعت طوائف العلماء على امامته ، و جلالته ، و عظيم سيادته ، و تبجيله ، و توقيره ، و الاذعان له في الحفظ و التثبت ، و تعظيم حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم . قال البخاري : اصح الاسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر ، و في هذه المسئلة

--> [ 1 ] حلية الاولياء ج 6 ص 329 ط بيروت دار الكتاب العربى .