السيد حامد النقوي
129
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
براى ذكر ثبوت تشيع منصور علاوه بر اين فوائد پيدا نمىشود . اما فوائد ثلاثه كه بعد ادعاى اشتمال اين عبارت بر فوائد بسيار ذكر كرده . پس فائده اولى از آن مبنى بر محض توهم و اشتباه و بحث وسواس و التباس است ، چه هرگز حمايت منصور از ذكر مخالفت علويه با او وضوح و ظهور ندارد ، بلكه ذكر خلاف علويه با او ، براى بيان سبب نكول و عدول آن ظلوم و جهول است از منهج محبت آل رسول و موافقت او با معاندان آن زمره مقبول ، و چگونه عاقلى حمايت چنين معاند مغرور و عاقد پر شرور از قول صاحب « مجالس » متوهم سازد ، و حال آنكه بيان سبب ارتداد احدى ، به هيچ وجه دلالت بر حمايت او ندارد ، و الا لازم آيد كه حق تعالى كه ، سبب انحراف شيطان از اطاعت او تعالى شأنه ، و عدم سجود براى حضرت آدم بيان فرموده ، معاذ اللَّه حمايت شيطان كرده باشد ، و لا يقول به الا شيطان مريد ، أو أعفك عنيد » . قال اللَّه تعالى وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ * قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ [ 1 ] . « از آيه ما مَنَعَكَ الآية ظاهر است كه هر گاه حق تعالى از شيطان سبب ترك سجود پرسيد ، شيطان بجواب گفت : كه من بهترم از آدم ، كه پيدا كردى مرا از نار و پيدا كردى آدم را از طين ، پس ثابت شد كه حق
--> [ 1 ] الاعراف من 11 الى 15